مكي بن حموش

2789

الهداية إلى بلوغ النهاية

أصحاب محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، إلا اليوم « 1 » . وقال « 2 » القتيبي معناه : لا تخص الظالم ، ولكنها تعم الظالم وغيره « 3 » . وقوله تعالى : هَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ « 4 » . يدلّ على أنّ العقوبة تخص الظالم . وقد يدخل المداهن « 5 » الساكت على رؤية « 6 » المنكر في الظّلم ، فيكون ممن يلحقه العقاب « 7 » مع الظالم . وقد قال الحسن : إنّ الآية نزلت في علي ، وعثمان « 8 » . وطلحة ، والزبير [ رضي اللّه عنهم ] « 9 » . وأكثر النّاس على أن حكمها باق في الظالم ، والمداهن الساكت على إنكار المنكر ،

--> ( 1 ) انظر : تفسير عبد الرزاق الصنعاني 2 / 257 ، وجامع البيان 13 / 474 ، 473 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1682 ، وزاد المسير 3 / 341 ، وتفسير ابن كثير 2 / 298 ، 299 ، والدر المنثور 4 / 46 ، وفتح القدير 2 / 343 . ( 2 ) في الأصل : القتبي . ( 3 ) تفسير غريب القرآن 178 ، بلفظ : « لا تصيبنّ الظالمين خاصة . . . » . ( 4 ) الأنعام : 48 ، والآية بتمامها : قُلْ أَ رَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللَّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً . . . . وفي المخطوطتين : فهل ، ب « الفاء » ، وأثبت نص التلاوة ، وزيادة « الفاء » ، في سورة الأحقاف آية 37 : . . . فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ [ 34 ] . ( 5 ) داهن : وهي المسالمة والمصالحة . المصباح / دهن . ( 6 ) في الأصل : على رواية ، وأثبت ما في " ر " ، لأنه الأنسب للسياق . ( 7 ) في " ر " : العذاب . ( 8 ) في الأصل : وعمر . وأحسبها محرفة من « عمار » ، كما سيأتي في بعض مصادر التوثيق أسفله . ( 9 ) التفسير 1 / 400 ، وجامع البيان 13 / 474 ، وتفسير البغوي 3 / 345 ، وفيه : عمار ، بدل عثمان ، وزاد المسير 3 / 341 ، وفيه : عمار ، بدل : عثمان ، وتفسير الخازن 2 / 175 ، وفيه : عمار بدل : عثمان ، وتفسير ابن كثير 2 / 299 ، وفيه : عمار ، بدل : عثمان ، والدر المنثور 4 / 46 ، وفتح القدير 2 / 343 ، والترضية زيادة من المحقق .